الجمعة، 21 أبريل 2017

الْجَنَّةُ عَالِمُ لَيْسَ كَمِثْلُه مِنْ الْعوالمِ الَّتِي خلقَهَا اللهَ عَالِمُ الْجِزَاءِ الرَّبَّانِيِّ عَرْضَهَا السَّمَاواتَ والأرض يَوْمَهَا يُعَادِلُ خُمْسَيْنِ أَلَفَّ سِنِّهُ كُلَّ شَيْءَ فِيهَا بِالْمُجَّانِ. لَا عَمَلَ فِيهَا. كُلَّ شَيْءَ فِيهَا مُبَاحَ. اِنْهَارَ مِنْ الْعَسَلِ. اِنْهَارَ مِنْ الْخُمُرِ. اِنْهَارَ مِنْ العصائر. اِنْهَارَ مِنْ الْحَلِيبِ. مئادب الطَّعَامَ المشهي لَا حَصِرَ لَهَا. جِمَالُ التَّكْوينِ فِيهَا لَيْسَ لَهُ مِثْلُ حَتَّى فِي الْخَيَالِ. كُلَّ مَا فِيهَا يَخْتَلِفُ عَنْ ' الْحَيَاةَ الدُّنْيا '. وَالسَّبَبَ ' الْحَيَاةَ الدُّنْيا ' دَارِ الْاِمْتِحَانِ سَنَتَطَرَّقُ عَنْهَا لَاحَقَا اما الْجِنَّةَ فِي دَارِ الْمَقَامِ وَالْخُلُودِ الابدي. فِيهَا الرَّاحَةَ وَالْاِسْتِرَاحَةَ. فِيهَا كُلَّ مَا هُوَ جَمِيلُ وَبِهِي. حَتَّى المخدمون فِيهَا غِلْمَانَ مِنْ الْجِمَالِ كَالْلُّؤْلُؤِ الْمَفْتُونِ. الْقُصُورُ كُلَّهَا مُجَوْهَرَاتِ. غُرَفُ تجرِيِ مِنْ ' تَحْتَهَا الأَنْهَارُ '. قولَهُ تَعَالَى وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ (40) فَمَثَّلَا لَا وُجُودَ فِيهَا مَا يَلِي الامراض، الْخَوْفَ، كبرَ السِّنِّ، غُلَّ، حقدَ، اُلْخُ لِهَذَا يُسْمَى النَّعِيمُ الدَّائِمُ إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ (55) تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا (63)'(سُنَّةِ اللَّهِ ' فِي ' الْحَيَاةَ الدُّنْيا)' أساس الخلائق في الحياة الدنيا توضحها الايات التالية {وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ (51) كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (52) أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ (53) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ (54) وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (55) وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (57) إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (58) فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ (59) فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (60) } (سورة الذاريات 51 - 60) مُقَدِّمَةُ اِنْزَلْ اللهَ تَبَارُكِ وَتَعَالَى الْقِرَانُ الْكَرِيمُ عَلَى رَسُولِهُ الْمُصْطَفى ' صَلَّى اللَّهُ ' عَلَيه وَالِهَ فِي فِتْرَةٍ كَانَ الْمُجْتَمَعُ يُخَوِّصُ فِي الْجَهْلِ وَالظُّلاَّمِ وَعَلَى الخصوص الْجَزِيرَةَ الْعُرْبِيَّةَ لِذَا كَثِيرَ مِنْ الأمور لَمْ يُذْكَرْهَا حَتَّى تُكَوِّنَ الايات مَفْهُومَهُ آنذاك. اما الْيَوْمَ بَعْدَ تَقَدُّمِ الْمُجْتَمَعُ عِلْمِيَّا اِصْبَحْ فَهُمْ الايات اُكْثُرْ وضاحَا لَمِنْ يُرِيدُ فَهُمْ الايات وَلَكُنَّ اِغْلِبْ النَّاسَ الان يَتَلَوُّنَّ الْقِرَانُ بِدونِ فَهُمْ وَبِدونِ تَطْبِيقِ لِمَضْمُونِ الايات مِنْ أوامر وَنَوَاهِي تِلاوَتِهُمْ فَقَطُّ لِتَسْجِيلِ خُتُمِهُ عَلَى مِيزَانِ حُسْنَاتِهُمْ والاهم عِنْدَ التِّلاوَةِ لَا يُوجِدُ خُشُوعُ قوله تعالى {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} (سورة الأَنْفال 2)


'(سُنَّةِ اللَّهِ ' فِي ' الْحَيَاةَ الدُّنْيا)'

أساس الخلائق في الحياة الدنيا توضحها الايات التالية
{وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ (51)
كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (52)
أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ (53)
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ (54)
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (55)
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56)
مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (57)
إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (58)
فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ (59)
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (60) }
(سورة الذاريات 51 - 60)
مُقَدِّمَةُ اِنْزَلْ اللهَ تَبَارُكِ وَتَعَالَى الْقِرَانُ الْكَرِيمُ عَلَى رَسُولِهُ الْمُصْطَفى ' صَلَّى اللَّهُ ' عَلَيه وَالِهَ فِي فِتْرَةٍ كَانَ الْمُجْتَمَعُ يُخَوِّصُ فِي الْجَهْلِ وَالظُّلاَّمِ وَعَلَى الخصوص الْجَزِيرَةَ الْعُرْبِيَّةَ لِذَا كَثِيرَ مِنْ الأمور لَمْ يُذْكَرْهَا حَتَّى تُكَوِّنَ الايات مَفْهُومَهُ آنذاك. اما الْيَوْمَ بَعْدَ تَقَدُّمِ الْمُجْتَمَعُ عِلْمِيَّا اِصْبَحْ فَهُمْ الايات اُكْثُرْ وضاحَا لَمِنْ يُرِيدُ فَهُمْ الايات وَلَكُنَّ اِغْلِبْ النَّاسَ الان يَتَلَوُّنَّ الْقِرَانُ بِدونِ فَهُمْ وَبِدونِ تَطْبِيقِ لِمَضْمُونِ الايات مِنْ أوامر وَنَوَاهِي تِلاوَتِهُمْ فَقَطُّ لِتَسْجِيلِ خُتُمِهُ عَلَى مِيزَانِ حُسْنَاتِهُمْ والاهم عِنْدَ التِّلاوَةِ لَا يُوجِدُ خُشُوعُ
 قوله تعالى {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} (سورة الأَنْفال 2)

ـــــــــــــــــــــــــــــ اولَاــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الْجَنَّةُ
'(سُنَّةِ اللَّهِ ' فِي ' الْحَيَاةَ الدُّنْيا)' مَوْضُوعَنَا لَمْ يُسْبَقْ يَهِ اُحْدُ مِنْ قَبلَ
وَتَمَّ اسناد سماحَةً الْمَقْدِسَ عَمِيدَ الْوُلاِيَّةِ التَّكْوينِيَّةِ بواسطَةً اسرار السَّمَاءَ
وَالْمَوْضُوعَ تَكْليفَ شُرَّعُي اساسِي لَكُلَّ الْعَالَمَ الإسلامي
 مِنْ عُلَمَاءِ الدِّينِ وَالْحَوْزَاتِ الْعَلْمِيَّةِ وَسَائِرَ الْمُسْلِمِينَ
الْجَنَّةُ فِي الْقِرَانِ
سورة البقرة
وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (35)
سورة البقرة
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (82)
سورة البقرة
وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (111)
سورة البقرة
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللهِ قَرِيبٌ (214)
سورة البقرة
وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (221)
سورة آل عمران
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (142)
سورة آل عمران
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (185)
سورة النساء
وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا (124)
سورة المائدة
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (72)
سورة الأَعراف
وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (19)
سورة الأَعراف
فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ (22)
سورة الأَعراف
يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ (27)
سورة الأَعراف
إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ (40)
سورة الأَعراف
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (42)
سورة الأَعراف
وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (43)
سورة الأَعراف
وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (44)
سورة الأَعراف
وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ (46)
سورة الأَعراف
أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ (49)
سورة الأَعراف
وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللهُ قَالُوا إِنَّ اللهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ (50)
سورة التوبة
إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (111)
سورة يونس
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (26)
سورة هود
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (23)
سورة هود
وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ (108)
سورة هود
إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119)
سورة الرعد
مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ (35)
سورة النحل
الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (32)
سورة مريم
إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا (60)
سورة مريم
تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا (63)
سورة طه
فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى (117)
سورة طه
فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى (121)
سورة الفرقان
أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا (24)
سورة الشعراء
وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ (90)
سورة العنْكبوت
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (58)
سورة السجدة
وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (13)
سورة يس
قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (26)
سورة يس
سورة الصافات
وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (158)
سورة الصافات
وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (158)
سورة الزمر
وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ (73)
سورة الزمر
وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (74)
سورة غافر
سورة فصلت
إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30)
سورة الشورى
وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ (7)
سورة الزخرف
ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ (70)
سورة الزخرف
وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (72)
سورة الأَحقاف
أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (14)
سورة الأَحقاف
أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ (16)
سورة محمد
وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ (6)
سورة محمد
مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ (15)
سورة ق
وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (31)
سورة الحشر
لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ (20)
سورة الحشر
لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ (20)
سورة التحريم
وَضَرَبَ اللهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (11)
سورة القلم
إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ (17)
سورة النازعات
فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41)
سورة التكوير
وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ (13)
الْجَنَّةُ
عَالِمُ لَيْسَ كَمِثْلُه مِنْ الْعوالمِ الَّتِي خلقَهَا اللهَ عَالِمُ الْجِزَاءِ الرَّبَّانِيِّ عَرْضَهَا السَّمَاواتَ والأرض يَوْمَهَا يُعَادِلُ خُمْسَيْنِ أَلَفَّ سِنِّهُ كُلَّ شَيْءَ فِيهَا بِالْمُجَّانِ. لَا عَمَلَ فِيهَا. كُلَّ شَيْءَ فِيهَا مُبَاحَ. اِنْهَارَ مِنْ الْعَسَلِ. اِنْهَارَ مِنْ الْخُمُرِ. اِنْهَارَ مِنْ العصائر. اِنْهَارَ مِنْ الْحَلِيبِ. مئادب الطَّعَامَ المشهي لَا حَصِرَ لَهَا. جِمَالُ التَّكْوينِ فِيهَا لَيْسَ لَهُ مِثْلُ حَتَّى فِي الْخَيَالِ. كُلَّ مَا فِيهَا يَخْتَلِفُ عَنْ ' الْحَيَاةَ الدُّنْيا '. وَالسَّبَبَ ' الْحَيَاةَ الدُّنْيا ' دَارِ الْاِمْتِحَانِ سَنَتَطَرَّقُ عَنْهَا لَاحَقَا اما الْجِنَّةَ فِي دَارِ الْمَقَامِ وَالْخُلُودِ الابدي. فِيهَا الرَّاحَةَ وَالْاِسْتِرَاحَةَ. فِيهَا كُلَّ مَا هُوَ جَمِيلُ وَبِهِي. حَتَّى المخدمون فِيهَا غِلْمَانَ مِنْ الْجِمَالِ كَالْلُّؤْلُؤِ الْمَفْتُونِ. الْقُصُورُ كُلَّهَا مُجَوْهَرَاتِ. غُرَفُ تجرِيِ مِنْ ' تَحْتَهَا الأَنْهَارُ '. قولَهُ تَعَالَى وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ (40)

فَمَثَّلَا لَا وُجُودَ فِيهَا مَا يَلِي
 الامراض، الْخَوْفَ، كبرَ السِّنِّ، غُلَّ، حقدَ، اُلْخُ لِهَذَا يُسْمَى النَّعِيمُ الدَّائِمُ
 إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ (55)

تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا (63)

تَرَقَّوْا دَلائِلَ الأية: فِي '(سُنَّةِ اللَّهِ ' فِي 'الحَيَاةَ الدُّنْيا)' مَوْضُوعَنَا لَمْ يُسْبَقْ يَهِ اُحْدُ مِنْ قَبلَ وَتَمَّ اسناد سماحَةً الْمَقْدِسَ عَمِيدَ الْوُلاِيَّةِ التَّكْوينِيَّةِ بواسطَةً اسرار السَّمَاءَ وَالْمَوْضُوعَ تَكْليفَ شُرَّعُي اساسِي لَكُلَّ الْعَالَمَ الإسلامي مِنْ عُلَمَاءِ الدِّينِ وَالْحَوْزَاتِ الْعَلْمِيَّةِ وَسَائِرَ الْمُسْلِمِينَ سَيَوْضَحُ سَمَاحَةُ الْمُقَدِّسِ مَا هُوَ الْجَديدُ مِنْ الدَّلائِلِ عَلَى الايات الْجَدِيدَةَ فِي سُطُورِ عَلَى الْهَيْئَاتِ الْعَلْمِيَّةِ اضافتها الى أرشيف تَفَاسِيرَ الْقِرَانِ الْكَرِيمِ وَجُعَلَهَا بِالْمَرْتَبَةِ الأولى يَتَضَمَّنُ الْمَوْضُوعُ الْجَنَّةُ – جَهَنَّمَ - الرّوحِ - ابليس - مَعْلُومَ -الْيَهُودِ - النَّصَارَى - مريم – الْمَسِيحَ - التَّوْرَاةَ - الانجيل -التَّوْرَاةَ والانجيل - الإسلام - حَنِيفَا - الْعِبَادَ - الدُّنْيا - الاخرة -نَسْأَلُ اللهَ ' الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ' ان يُوفِقُنَا لِمَرَضَاتِهُ وَمِنْ مَعَنَا عَلَى طَرِيقِ التَّقْوَى + الاحسان + الصّبرَ + الْقِسْطَ + التطهر + التَّوَكُّلَ + الْقِتَالَ فِي سَبِيلِهُ وَنَسْأَلُهُ تَعَالَى ان يُصَرِّفُ عَنَّا ان نكون مِنْ الْمُعْتَدِّينَ – الْمُفْسِدَيْنِ – كُلَّ كَفَّارَ اثيم – الْكَافِرَيْنِ – الظّالِمَيْنِ – مِنْ كَانَ مختالا فَخَوَّرَا – مِنْ كَانَ خَوَّانَا اثيما – الْمُسْرِفَيْنِ – الْخَائِنَيْنِ - لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ واخر دَعَوْانَا ان الْحَمْدَ لله ' رُبَّ الْعَالَمِينَ '

تَرَقَّوْا دَلائِلَ الأية: فِي
'(سُنَّةِ اللَّهِ ' فِي 'الحَيَاةَ الدُّنْيا)' 

مَوْضُوعَنَا لَمْ يُسْبَقْ بهِ اُحْدُ مِنْ قَبلَ
وَتَمَّ اسناد سماحَةً الْمَقْدِسَ عَمِيدَ الْوُلاِيَّةِ التَّكْوينِيَّةِ بواسطَةً اسرار السَّمَاءَ
وَالْمَوْضُوعَ تَكْليفَ شُرَّعُي اساسِي لَكُلَّ الْعَالَمَ الإسلامي
 مِنْ عُلَمَاءِ الدِّينِ وَالْحَوْزَاتِ الْعَلْمِيَّةِ وَسَائِرَ الْمُسْلِمِينَ
سَيَوْضَحُ سَمَاحَةُ الْمُقَدِّسِ مَا هُوَ الْجَديدُ مِنْ الدَّلائِلِ عَلَى الايات الْجَدِيدَةَ فِي سُطُورِ عَلَى الْهَيْئَاتِ الْعَلْمِيَّةِ اضافتها الى أرشيف تَفَاسِيرَ الْقِرَانِ الْكَرِيمِ وَجُعَلَهَا بِالْمَرْتَبَةِ الأولى
يَتَضَمَّنُ الْمَوْضُوعُ الْجَنَّةُ – جَهَنَّمَ -  الرّوحِ  - ابليس - مَعْلُومَ -الْيَهُودِ -  النَّصَارَى -  مريم – الْمَسِيحَ -  التَّوْرَاةَ - الانجيل -التَّوْرَاةَ والانجيل - الإسلام - حَنِيفَا - الْعِبَادَ - الدُّنْيا - الاخرة -نَسْأَلُ اللهَ ' الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ '
 ان يُوفِقُنَا لِمَرَضَاتِهُ وَمِنْ مَعَنَا عَلَى طَرِيقِ التَّقْوَى + الاحسان + الصّبرَ + الْقِسْطَ + التطهر + التَّوَكُّلَ + الْقِتَالَ فِي سَبِيلِهُ وَنَسْأَلُهُ تَعَالَى ان يُصَرِّفُ عَنَّا ان نكون مِنْ
الْمُعْتَدِّينَ – الْمُفْسِدَيْنِ – كُلَّ كَفَّارَ اثيم – الْكَافِرَيْنِ – الظّالِمَيْنِ – مِنْ كَانَ مختالا فَخَوَّرَا – مِنْ كَانَ خَوَّانَا اثيما – الْمُسْرِفَيْنِ – الْخَائِنَيْنِ - لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ

 واخر دَعَوْانَا ان الْحَمْدَ لله ' رُبَّ الْعَالَمِينَ '

الأربعاء، 19 أبريل 2017

دَلائِلُ الأية ' الْفِرْقَةَ النَّاجِيَةَ 'الخلاصة اهم واجبات المرجعية الدينية وهيئات الأساتذة للحوزات العلمية 1- توجيه الاتباع لهم نبذ الطائفية وتوعيتهم ان ما حصل في السقيفة ليس اول انقلاب على الشرعية الإلهية. وعليه فان من ادم عليه السلام الى كل الأنبياء واخيرهم نبينا الاكرم محمد اللهم صل على محمد وال محمد كانت هناك انقلابات مما جاء في كتاب الله الكريم غير المغضوب عليهم ولا الضالين سنتولى شرح ذلك لاحقا الفتوى الأولى كل من نطق بالطائفية فهو ليس بمسلم كائن من يكون. يعتبر كافر ومصيره عليه غضب الله وملائكته ومأواه جهنم وبئس المصير 2- إيجاد الوسيلة لتقدم العلوم الدينية والابتعاد عن الطرق الروتينية المستمرة من بدء الرسالة المحمدية وليومنا هذا الفتوى الثانية العالم الأعلى الفارق بينه وبين الاخرين ان تكون الإعلامية لديه بما يستحدث من علوم فلا ينبغي ان يمنح العالم إجازة تقليد الا بشرطه وشروطه 3- عليكم كمرجعية دينية دراسة مشاكل الناس والبحث عن حلول لها الفتوى الثالثة جمع أموال الحقوق الشرعية وجعلها لخزانة حل مشاكل الناس وتحريم استخدامها كأموال شخصية



دَلائِلُ الأية ' الْفِرْقَةَ النَّاجِيَةَ '

{مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ (89)} (سورة النمل 89)

الفرقة الناجية
هم اول من يدخل الجنة قبل بدء الحساب مع النبين والصديقين والشهداء ذلكم الذين بشروا بالجنة وهم في الدنيا
{ إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (111) } (سورة التوبة 111)
ظمن الفرقة الناجية من أحبهم الله تعالى وهم
الله يحب المتقين
الله يحب المحسنين
الله يحب المتطهرين
الله يحب المتوكلين
الله يحب المقسطين
الله يحب الصابرين
الله بحب الذين يقاتلون في سبيله
هذه الصفات كلها في طاعة الله لا يمكن فصل احداهن عن الاخريات وهن بجملتهن يمثلن عباد الله المخلصين عباد الرحمن النخبة
من يتصف بها والعامل عليها
يمثلون قمم الصفاء البشري لا يخافون في الله لومة لائم وهم نخبة رجال الغيب الذين عرفوا الله حق معرفته وعرفوا حجم الدنيا
الخلاصة
اهم واجبات المرجعية الدينية وهيئات الأساتذة للحوزات العلمية
1-               توجيه الاتباع لهم نبذ الطائفية وتوعيتهم ان ما حصل في السقيفة ليس اول انقلاب على الشرعية الإلهية. وعليه فان من ادم عليه السلام الى كل الأنبياء واخيرهم نبينا الاكرم محمد اللهم صل على محمد وال محمد كانت هناك انقلابات مما جاء في كتاب الله الكريم غير المغضوب عليهم ولا الضالين
سنتولى شرح ذلك لاحقا
الفتوى الأولى
كل من نطق بالطائفية فهو ليس بمسلم كائن من يكون. يعتبر كافر ومصيره عليه غضب الله وملائكته ومأواه جهنم وبئس المصير
2-               إيجاد الوسيلة لتقدم العلوم الدينية والابتعاد عن الطرق الروتينية المستمرة من بدء الرسالة المحمدية وليومنا هذا
الفتوى الثانية
العالم الأعلى الفارق بينه وبين الاخرين ان تكون الإعلامية لديه بما يستحدث من علوم فلا ينبغي ان يمنح العالم إجازة تقليد الا بشرطه وشروطه
3-               عليكم كمرجعية دينية دراسة مشاكل الناس والبحث عن حلول لها
الفتوى الثالثة
جمع أموال الحقوق الشرعية وجعلها لخزانة حل مشاكل الناس وتحريم استخدامها كأموال شخصية  

  



دلائل الآية وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللهِ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (38) سورة المائدة الخلاصة ان اِنْتِشارَ الْفسادِ ' فِي الْأَرْضِ ' وَزِيادَةَ الْمُفْسِدِينَ بِسَبَبِ التَّغَاضِي عَنْ تَنْفِيذِ ' حُكْمِ اللَّهِ ' والآية مَوْضُوعَةً الْبَحْثَ لَا ينبغي لِلْمُشَرِّعِ الإسلامي (الْمَرْجِعِيَّةَ الدِّينِيَّةَ وأساتذة الْحَوْزَاتِ الْعَلْمِيَّةِ) التَّسَاهُلَ فِي عَدَمِ تَنْفِيذِ ' حُكْمِ اللَّهِ ' اذ سيكون لَهُمْ نَصِيبَا مِنْ الْوِزْرِ حَسْبَ أَعُمَّالَهُمْ وَالنَّتَائِجَ الْحاصِلَةَ إِزَاءَ السُّكُوتَ وَهَذَا مِنْ صَلْبِ اِخْتِصَاصِهُمْ بأسناد الآيات الْكَرِيمَةَ التَّالِيَةَ دلائل الآية وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللهِ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (38) سورة المائدة




دلائل الآية وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللهِ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (38) سورة المائدة

السرقة
احدى اهم دعائم {الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} وقد نهى تبارك وتعالى عنها بقوله {ِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (90)} (سورة النحل 90)
{الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} يأمر بها الشيطان بأسناد الايات الكريمة
سورة البقرة
إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (169)
سورة البقرة
الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (268)
سورة الأَعراف
وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (28)
سورة يوسف
وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ (24)
سورة النحل
إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (90)
سورة النور
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (21)
سورة العنْكبوت
اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ (45)

أقسى ما يواجه السارق يوم القيامة عمله بسرعة الاخرين وعلى كافة أنواعها
اذ ان غفر له الله تعالى ذنوبه لن تصل اليه البشرى بسبب حقوق الاخرين
يأتي العبد الى ربه يقول له عبدي أنى غفرت لك اذهب وصفي حقوق الاخرين وقد حكم الميزان حجم الحسنات والسيئات بأسناد الآيتين الكريمتين
سورة الأَعراف
وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (168)
سورة هود
وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ (114)

الخلاصة
ان اِنْتِشارَ الْفسادِ ' فِي الْأَرْضِ ' وَزِيادَةَ الْمُفْسِدِينَ بِسَبَبِ التَّغَاضِي عَنْ تَنْفِيذِ ' حُكْمِ اللَّهِ ' والآية مَوْضُوعَةً الْبَحْثَ لَا ينبغي لِلْمُشَرِّعِ الإسلامي
 (الْمَرْجِعِيَّةَ الدِّينِيَّةَ وأساتذة الْحَوْزَاتِ الْعَلْمِيَّةِ) التَّسَاهُلَ فِي عَدَمِ تَنْفِيذِ ' حُكْمِ اللَّهِ ' اذ سيكون لَهُمْ نَصِيبَا مِنْ الْوِزْرِ حَسْبَ أَعُمَّالَهُمْ وَالنَّتَائِجَ الْحاصِلَةَ إِزَاءَ السُّكُوتَ وَهَذَا مِنْ صَلْبِ اِخْتِصَاصِهُمْ بأسناد الآيات الْكَرِيمَةَ التَّالِيَةَ
سورة التوبة
وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (102)
سورة هود
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (7)
سورة الكهف
إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا (7)
سورة الكهف
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا (30)
سورة الكهف
قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (110)
سورة الأنبياء
وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ (82)
سورة الفرقان
إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا (70)
سورة الملك

الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2)