الثلاثاء، 18 أبريل 2017

من سمات العالم 1- له نفحة من نور السماء والذي يحيطه ليعزز مدده من الملائكة وبدورهم يمدوه بالقوة لصبره وصلاته تجاه الظالمين من الجن والانس وبإسناد الايات التالية سورة فصلت .إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30) سورة الحج .اللهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (75) سورة آل عمران .بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ (125) سورة الرعد .جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ (23) 2- ان لا يخشى الا الله متسلحا باطمئنان ذكر الله في قلبه بأسناد الايات التالية سورة آل عمران وَمَا جَعَلَهُ اللهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (126) سورة الأَنْفال وَمَا جَعَلَهُ اللهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللهِ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (10) سورة الرعد الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللهِ أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28) 3- لا يخاف في الله لومة لائم 4- التدبر في آيات الله ويكون عونا للمسلمين في فهم اسرارها 5- جباية الأموال في الزكاة والخمس للعالم لدعم خدمات المسلمين لا الغاية منها جعلها أموال شخصية وشراء بها عقارات في الخارج الخلاصة {إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} (سورة فاطر 28) لكون العلماء قمة المجتمع واي خلل في القمة يؤثر على سائر المحيط اذن أي عالم أخل بالسمات أعلاه سيحاسب عنه وعن العاملين معه أي على المجتمع الإسلامي وجوب عليه التحري عن اعلمية العالم وفق السمات واتباعه وان يكون باحث عن طريق الأيمان ولا يكتفي انه مسلم يودي الفرائض على المسلم ان يروض نفسه للعمل بالمعروف الحقيقي وليس العمل بالمعروف التقليدي والفرق بينهما كالفرق بين المسلم والمومن المومن تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ اما المسلم ممكن يكون منافق. مرتاب. سارق. مرتشي. غدار. ظالم. لا امان له. خوان. زاني. مرائي. مقلد خطوات الشيطان....... الخ ترون أيها السادة ما الفرق بين المسلم والمؤمن النصيحة ان تبحث عن طرق الايمان بعيدا عن وساوس النفس والشيطان لتكونوا مع المتقين

دلائل الأية (2)

اذن الايمان يكون حاجر بين المرء والزلل مما يجعل كيد الشيطان امامه ضعيف
وهنا بداية التقائه والخشوع لله العظيم وجاءت السماء بآياتها .... قبل الاسترسال بإكمال الموضوع علينا نذكر معنى العالم وتعريفه الساعي الى العمق الصاعد الى التقائه والبعد عن مهاوي الشيطان
 من سمات العالم
1- له نفحة من نور السماء والذي يحيطه ليعزز مدده من الملائكة وبدورهم يمدوه بالقوة لصبره وصلاته تجاه الظالمين من الجن والانس وبإسناد الايات التالية
سورة فصلت
.إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30)
سورة الحج
.اللهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (75)
سورة آل عمران
.بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ (125)
سورة الرعد
.جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ (23)

2- ان لا يخشى الا الله متسلحا باطمئنان ذكر الله في قلبه بأسناد الايات التالية
سورة آل عمران
وَمَا جَعَلَهُ اللهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (126)
سورة الأَنْفال
وَمَا جَعَلَهُ اللهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللهِ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (10)
سورة الرعد
الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللهِ أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28)
3- لا يخاف في الله لومة لائم
4- التدبر في آيات الله ويكون عونا للمسلمين في فهم اسرارها
5-  جباية الأموال في الزكاة والخمس للعالم لدعم خدمات المسلمين لا الغاية منها جعلها أموال شخصية وشراء بها عقارات في الخارج
الخلاصة
{إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} (سورة فاطر 28)
لكون العلماء قمة المجتمع واي خلل في القمة يؤثر على سائر المحيط
اذن
أي عالم أخل بالسمات أعلاه سيحاسب عنه وعن العاملين معه
أي على المجتمع الإسلامي وجوب عليه التحري عن اعلمية العالم وفق السمات واتباعه وان يكون باحث عن طريق الأيمان ولا يكتفي انه مسلم يودي الفرائض
على المسلم ان يروض نفسه للعمل بالمعروف الحقيقي وليس العمل بالمعروف التقليدي
والفرق بينهما كالفرق بين المسلم والمومن
المومن تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ
اما المسلم ممكن يكون منافق. مرتاب. سارق. مرتشي. غدار. ظالم. لا امان له. خوان. زاني. مرائي. مقلد خطوات الشيطان....... الخ
ترون أيها السادة ما الفرق بين المسلم والمؤمن
النصيحة ان تبحث عن طرق الايمان بعيدا عن وساوس النفس والشيطان لتكونوا مع المتقين
آيات مباركة تبين ما للمتقين من وصف وجزاء
سورة البقرة
كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ (180)
سورة البقرة
الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (194)
سورة البقرة
وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ (241)
سورة آل عمران
بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (76)
سورة آل عمران
وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (115)
سورة المائدة
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27)
سورة التوبة
إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (4)
سورة التوبة
كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (7)
سورة التوبة
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (36)
سورة التوبة
لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (44)
سورة التوبة
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (123)
سورة الحجر
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (45)
سورة النحل
وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ (30)
سورة النحل
جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللهُ الْمُتَّقِينَ (31)
سورة مريم
يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا (85)
سورة مريم
فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا (97)
سورة ص
أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ (28)
سورة الزمر
أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (57)
سورة الزخرف
الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ (67)
سورة الدخان
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ (51)
سورة الجاثية
إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللهِ شَيْئًا وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ (19)
سورة الذاريات
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (15)
سورة الطور
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ (17)
سورة القمر
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (54)
سورة المرسلات
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ (41)


الأحد، 16 أبريل 2017

دلائل الأية {إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} (سورة فاطر 28) بسم الله وبالله وسبيل الحق المبين وبأذن الله وبأمره نحن عميد الولاية التكوينية موضوعنا {إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} نقول هناك مشكل تواجه العلماء يوم القيامة دائما يكون تفسيرهم للقران الكريم من جانب احادي هو الإيجابي وهنا خطا كبير حيث ان الله تبارك وتعالى هو الرحمن الرحيم وفي نفس الحال هو شديد العقاب مما تسبب موقفهم الى خلل جسيم بين صفوف المسلمين سنشرح ذلك على التوالي 0نقول حين جعل الخالق تعالى الانسان الحيوان العاقل ومما جاء بالأخبار اول خلق في الانسان العقل خاطبه المولى الجليل اقبل اقبل ادبر ادبر اجابه بك اثيب وبك اعاقب اذن العقل (ميزان الصراط المستقيم) في التكوين. لكن أكثر الناس لا يستخدمون العقل في حياتهم

دلائل الأية

{إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}
(سورة فاطر 28)
بسم الله وبالله وسبيل الحق المبين وبأذن الله وبأمره نحن عميد الولاية التكوينية موضوعنا {إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} نقول هناك مشكل تواجه العلماء يوم القيامة دائما يكون تفسيرهم للقران الكريم من جانب احادي هو الإيجابي وهنا خطا كبير حيث  ان الله تبارك وتعالى هو الرحمن الرحيم  وفي نفس الحال هو شديد العقاب مما تسبب موقفهم الى خلل جسيم بين صفوف المسلمين سنشرح ذلك على التوالي - نقول حين جعل الخالق تعالى الانسان الحيوان العاقل ومما جاء بالأخبار اول خلق في الانسان العقل خاطبه المولى الجليل اقبل اقبل ادبر ادبر اجابه بك اثيب وبك اعاقب اذن العقل (ميزان الصراط المستقيم) في التكوين.
لكن أكثر الناس لا يستخدمون العقل في حياتهم
خاطبهم كتاب الله الكريم بالعديد من الايات وكما يلي


سورة البقرة
أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (44)
سورة البقرة
فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (73)
سورة البقرة
وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (76)
سورة البقرة
كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (242)
سورة آل عمران
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (65)
سورة آل عمران
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (118)
سورة الأَنعام
وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (32)
سورة الأَنعام
قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151)
سورة الأَعراف
فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (169)
سورة يونس
قُلْ لَوْ شَاءَ اللهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (16)
سورة هود
يَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَفَلَا تَعْقِلُونَ (51)
سورة يوسف
إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2)
سورة يوسف
وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلَا تَعْقِلُونَ (109)
سورة الأنبياء
لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (10)
سورة الأنبياء
أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (67)
سورة المؤمنون
وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (80)
سورة النور
لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (61)
سورة الشعراء
قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (28)
سورة القصص
وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ (60)
سورة يس
وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ (62)
سورة الصافات
وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (138)
سورة غافر
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (67)
سورة الزخرف
إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3)
سورة الحديد
اعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (17)

نقول ان الانسان له عوالم تحيط به أحيانا تكون مسيره له وأخرى تكون مخيرة له
الصلاة واوقاتها الخمسة تمثل عالم الطاعة وليس الدعاء اما الصلاة من غير اوقاتها تمثل الدعاء
حين المرء يودي صلاته في اوقاتها يصبح مسير
فان صلاته قطعت الطريق على الشيطان بين الفرضين في تعامله مع المحيط والاستمرار على ذلك تكون نقطة البداية في تحويله من عبد مسلم الى عبد مؤمن حتى يتحول الايمان الى عشق التجار ونيل المغفرة من الله تعالى كما توضح الايات التالية ذلك
سورة طه
وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى (82)

سورة ص
رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (66)

سورة الزمر
خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (5)

سورة غافر
تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ (42)

نتوقف الان ولنا لقاء اخر لا كمال الموضوع

الاثنين، 3 أبريل 2017

الفتوى ان الاسلام واحدَ وَمَا فَعَلَّهُ السّفهاءَ فِي بَدْءِ الدَّعْوَةِ الاسلامية ابان عَهِدَ الرَّسُولِ الاكرم ' صَلَوَاتَ اللَّه ' عَلَيه وَعَلَى اُلْهُ مِنْ تَمْزيقِ الإسلام وَجَعَلَ فِيه فَرِقَّ وأحزاب عَلَى خِلاَفِ أوامر اللهَ وَهُمْ يَفْتَخِرُونَ بِنِفَاقِهُمْ وَشَقَّاقَهُمْ عَنْ مُحَمَّدِ وَالِ مُحَمَّدِ وَعَلَى مرَّ الازمان حَتَّى مَا يُفَعِّلُونَهُ فِي يَوْمِنَا هَذَا سينالون جزائهم

الفتوى

ان الاسلام واحدَ وَمَا فَعَلَّهُ السّفهاءَ فِي بَدْءِ الدَّعْوَةِ الاسلامية ابان عَهِدَ الرَّسُولِ الاكرم ' صَلَوَاتَ اللَّه ' عَلَيه وَعَلَى اُلْهُ مِنْ تَمْزيقِ الإسلام وَجَعَلَ فِيه فَرِقَّ وأحزاب عَلَى خِلاَفِ أوامر اللهَ وَهُمْ يَفْتَخِرُونَ بِنِفَاقِهُمْ وَشَقَّاقَهُمْ عَنْ مُحَمَّدِ وَالِ مُحَمَّدِ وَعَلَى مرَّ الازمان حَتَّى مَا يُفَعِّلُونَهُ فِي يَوْمِنَا هَذَا سينالون جزائهم


بسم الله وبالله وبامر الله نستوضح للعالم الاسلامي ما ينبغي فعله في الشريعة والتشريع المقدس حتى تتم البينة على المسلمين { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (59) } (سورة النساء 59) سماحة المقدس عميد الولاية التكوينية هو اولي الامر منكم ووجوب طاعته واعلموا ما ينطق به هو لصالح المعتقد المحمدي وسيتولى لاحقا كافة المواضيع ذات الاختلاف بين المسلمين و لم نقول الفرق الاسلامية حيث ان الاسلام واحدَ وَمَا فَعَلَّهُ السّفهاءَ فِي بَدْءِ الدَّعْوَةِ الاسلامية ابان عَهِدَ الرَّسُولِ الاكرم ' صَلَوَاتَ اللَّه ' عَلَيه وَعَلَى اُلْهُ مِنْ تَمْزيقِ الإسلام وَجَعَلَ فِيه فَرِقَّ وأحزاب عَلَى خِلاَفِ أوامر اللهَ وَهُمْ يَفْتَخِرُونَ بِنِفَاقِهُمْ وَشَقَّاقَهُمْ عَنْ مُحَمَّدِ وَالِ مُحَمَّدِ وَعَلَى مرَّ الازمان حَتَّى مَا يُفَعِّلُونَهُ فِي يَوْمِنَا هَذَا سينالون جزائهم (((( قوله تعالى )))) { وَلَا تَحْسَبَنَّ اللهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ (43) وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ (44) وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ (45) وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ (46) فَلَا تَحْسَبَنَّ اللهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (47) } (سورة إِبراهيم 42 - 47) للحديث بقية